logo
ماجدة ابراهيم .. مات المخرج الشهير إكلينيكيا!

ماجدة ابراهيم .. مات المخرج الشهير إكلينيكيا!

لم يكن جديدا على الجماهير أن تصحو على مقاطع إباحية تغرق السوشيال ميديا لفتيات عاريات وهن يمارسن الرذيلة بمحض أرادتهن ويتم تصويرهن سواء بمعرفتهن أم لا..

القضية هنا لم تعد انتشار مقاطع إباحية ولا التصوير عبر كاميرات مخفية أو باستخدام محمول شخصي، لكن القضية الأهم من وجهه نظرى وربما من وجهة نظر الكثيرين أن الشخص المتورط في هذا الفعل الفاضح والخادش للحياء وضد كل القيم والمبادئ هو مخرج شهير وعضو مجلس شعب حالى، وشخص يعتبره الكثير من الشباب مثلا أعلى في الكفاح والمثاليه والثورية والمبادئ الراقية..

لكنه للأسف ارتدى قناعه المزيف محاولا إقناع المجتمع من حوله بمبادئه الباطلة وأخلاقه الفاسدة.. هذا المخرج الشهير أستغل نفوذه في اكتشاف المواهب وتحقيق أحلام فتيات لإيصالهن للنجومية والشهرة وراودهن عن أنفسهن مقابل الانطلاق لحلم الشهرة والتمثيل، ولم تكن أفلامه التي بدا أنه يناقش كل السلوكيات الخاطئة في المجتمع إلا جزءا من أفكاره التي يؤمن بها ويمارسها في الواقع.. 

للأسف هرب المتهم والمجرم الحقيقي وتم القبض على الممثلات الشابات وليكون مصيرهن الفضيحة والعار.. فالمجرم الحقيقى هو من سولت له نفسه أن يمارس كل شذوذه الفكرى والجنسى واحترف تصوير مغامراته وكأنه يصور فيلما إباحيا لا أدرى ما الفائدة من تصوير هؤلاء الفتيات والسيدات؟

كل هذا الكم من السيديهات والفلاشات والفيديوهات المحفوظة على موبيله الخاص لماذا يا ترى؟ هل لاستخدامها في ابتزاز هؤلاء الممثلات؟ أم للفرجة والمشاهدة ليداعب خياله المريض ويشبع غرائزه المنحطة؟ 

والغريب حقا أن نجد المخرج يخرج علينا بقصص وحجج واهية بكل تبجح، وأنه يا حرام قد تعرض لمؤامرة.. لا أعرف من أنت حتى يتأمروا عليك؟! وهل المؤامرة هي من جعلتك تعشق وتدمن تصوير عشيقاتك وأنت تمارس الرذيلة معهن؟ ولكن هؤلاء الفتيات وغيرهن من أعطينك الفرصة لكى تدمر حياتهن تحت مسمى التمثيل والشهرة والنجومية. 

وأعتقد أن مجلس الشعب لا بد أن يصدر قراره بأسقاط مثل هذه الجرثومة التي وصمت كل من أنتمى لمجلس الشعب حتى يتسنى للعدل أن يأخذ مجراه.. وقبل أن يتم الموافقة على ترشيح أي عضو لمجلس الشعب لا بد أن يتم الكشف عن سلوكه وسمعته.. المخرج الشهير مع الأسف لوث كل الوسط الفنى ممثلين كانوا أو مخرجين وجعلهم في موضع شك وريبة..

ولا ينبغى أن نتعامل مع هذه القضية من منطلق أنها حادثة عابرة فعندما تخرج التصرفات الشاذة من القائمين على تشكيل أفكار المجتمع وتوجيه تطلعاتهم فيجب أن يتم استئصالهم من هذا المجتمع والتعامل بحزم وقوة..

فهو لم يكن شخصية عادية حتى نعاملها بمنطق الثواب والعقاب ولكنه كان مخرجا من المفترض أنه كان يقود أجيال من الشباب الواعد ويرسم مستقبل شعب بأكمله.

حاسبوه بقدر فعلته المخزية أضعاف المرات فهو يستحق أن تنتهك وتدمر حياته كما دمر وانتهك حياة مئات الفتيات والسيدات الطامحات وآلاف الشباب الذين كانوا يسيرون على دربه.. لا تأخذكم به أي شفقة ولا رحمة فهو يستحق أن يكون مثالا لكل من تسول له نفسه النيل من شرف بلاده وكرامتها.. 

وأخيرا أرجو أن يتم التحفظ على السيديهات وعدم تسريبها لأنها تخص سيدات وفتيات خطئهن الأكبر أنهن وثقن في هذا المخرج، وأتمنى أن يتوقف نشر المزيد من الأسماء والفيديوهات الفاضحة.. والله حليم ستار.